نادي الفجيرة يطلق بطولة القدرة الشطرنجية لتطوير الاستراتيجيات تطبيقاً لتوجيهات الشرقي في الابتكار والإبداع

بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الفجيرة في تشجيع ونشر فكرة الابتكار والإبداع، وتطبيقاً للخطة الاستراتيجية لنادي الفجيرة للشطرنج والثقافة 2013 -2108، فقد ابتكر الدكتور عبدالله علي آل بركت رئيس مجلس الإدارة نادي الفجيرة بطولة القدرة الشطرنجية لحل مسائل الشطرنج، والتي تعتبر أول ابتكار شطرنجي على المستوى الإقليمي.

تهدف البطولة إلى تطوير استراتيجيات اللاعبين من خلال تحقيق التوجه الصحيح في عملية التفكير في الاتجاه الصحيح في كل خطوة من خطوات المباراة وتقليل الوقت المهدور في التفكير غير المنطقي في عملية حساب النقلات وابتكار نموذج جديد في تطوير مستوى اللاعبين من ناحية الخطط والاستراتيجيات، وتعتبر هذه البطولة مرحلة مكملة لتطوير مستوى اللاعبين كما لها العديد من الفوائد الأخرى حسب التالي: 
1- تعطي البطولة فرصة للمدربين لتقييم المستوى الفني للاعبين حيث تمر البطولة بجميع مراحل اللعبة ماعدا الافتتاح.
2- تعطي قيمة مضافة للاعبين حيث إن الاشتراك في هذه البطولة والتعود على حل المسائل الشطرنجية يبقي الدماغ في حالة عمل دائم.

3- الأبطال العالميون لديهم هذا التكتيك دائماً (حل مسائل شطرنجية) بالإضافة إلى التدريب اليومي يكون هناك مراحل بشكل دوري لحل مسائل شطرنجية.
4- إضافة أوضاع شطرنجية جديدة تبقى مخزنة في ذاكرة اللاعبين.
5- تعطي حافزا للاعبين للتدرب على نهايات الشطرنج والتكتيك.
6- تبني لاعب متكامل قادر على التصرف في جميع مراحل اللعبة.
7- تحوي تنافسية ضمن الفريق الواحد حيث يكرم اللاعب صاحب أفضل (نتيجة + وقت) ضمن الفريق الفائز.
8- ارتباط المراحل الأربع ببعضها بشكل يزيد من القدرات الذهنية والمهارات النظرية والعملية لتمكين اللاعب من اتخاذ القرار وتحديد الهدف للوصول إلى النتيجة.
9- تنمي قدرات الإدراك والمدارك الخاصة مثل الذكاء والذاكرة والانتباه والتفكير الحسابي المنطقي وكذلك تنمية القدرات الأساسية لتطوير تفكير الأشخاص.
10- تطور القدرات الإبداعية من خلال دراسة وتحليل الوضعية على الرقعة وابتكار الأفكار والخطط اللازمة للتغلب على الصعوبات القائمة و إيجاد الحل المناسب.
11- تنعكس إيجابيا على الحياة اليومية لممارسيها بفضل الحاجة الدائمة لاتخاذ قرارات وفق أسس تحليلية وحسابية ومنطقية. 
12- تمنح السعادة لممارسيها من خلال نجاحهم في إجراء حسابات دقيقة للوصول إلى الحل بعد أداء جيد خال من الأخطاء الحسابية.
13- تساعد على تنمية التفكير المنطقي والهادف خاصة في ظل الصعوبات واللحظات الحرجة التي غالباً ما يواجهها اللاعب على الرقعة في ظل وجود احتمالات عديدة لإنقاذ أو تطوير الوضعية وضرورة الاختيار والمفاضلة بينها وفق أسس ومعايير محددة وحسابات دقيقة.
وقد أشاد اتحاد الإمارات للشطرنج بالابتكار الذي قدمه نادي الفجيرة للشطرنج ، وسوف يتم بالتعاون مع اتحاد الإمارات للشطرنج عقد مؤتمر صحفي في أغسطس /‏آب المقبل لتوضيح جميع الجوانب الفنية والإدارية لبطولة القدرة الشطرنجية وتحديد موعد اقامة البطولة والتي ستقام نسختها الأولى في إمارة الفجيرة.

وأكد محمد عبدالله الزعابي نائب رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة للشطرنج والثقافة على ان هذه البطولة تأتي في إطار ابتكار أساليب ونظم استراتيجية تحقق أهداف المنظومة الشطرنجية في الدولة، وقال «سعياً منا في ابراز الموهوبين والأذكياء في لعبة الشطرنج وتحديد مدى قدرتهم على التخطيط واستشراف المستقبل في المنظومة الشطرنجية فقد قمنا بابتكار نظام وآلية جديدة في المسابقات الشطرنجية تعتمد على ذكاء وتخطيط اللاعبين لتحقيق نتائج تصب في تطوير مهاراتهم الشطرنجية وتعمل على ايجاد الحلول بطرق غير تقليدية».
وأكد مهدي عبدالرحيم الأمين العام المساعد لاتحاد الإمارات للشطرنج، حكم دولي ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد العربي للشطرنج وعضو لجنة الحكام في الاتحاد الدولي للشطرنج انه يشجع هذا النوع من البطولات حيث إنها تخرج عن الإطار التقليدي لبطولات الشطرنج السنوية كما تنعكس ايجاباً على المستوى الفني للاعبين حيث تعود اغلب اللاعبين على خطط لعب خصومهم لكن في البطولة يواجه اللاعبون مشكلة شطرنجية جديدة في كل مرة، كما أوضح انه يوجد الكثير من اللاعبين مستواهم الفني قوي جداً في الافتتاحيات لكنه ضعيف في نهايات اللعبة والمشاركة في هذا النوع من البطولات يقوي نهايات اللعب لديهم.
وشكر الدكتور عبدالله علي آل بركت على ابتكار فكرة هذه البطولة، وأوضح انها ستكون بطولة تجريبية للسنة الأولى تتكون من اربع مراحل لحل المسائل وسيتم تطوير الفكرة لاحقا حتى تتناسب مع النظام العالمي لمثل هذا النوع من البطولات .
كما أكد على اهمية هذا النوع من البطولات في الدول الأوروبية وأن أغلب أبطال العالم المعروفين يلعبون هذا النوع من البطولات.
وقال عبدالله عبدالرحمن الحوار رئيس الجهاز الفني في اتحاد الشطرنج إن هذه البطولة تدعم سياسة الاتحاد من ناحية الابتكار ونشر لعبة الشطرنج في المجتمع، كما انها تخرج عن المألوف.
وأكد الحكم الدولي ناجي الرضي ان البطولة مفيدة جدا للاعبي الإمارات وأن اغلب ابطال الشطرنج العالميين يلعبون مثل هذه البطولات بشكل دوري منتظم خلال السنة كنوع من التحضير وإبقاء الذهن في حالة نشاط وعمل دائم.
وقال الأستاذ الدولي الكبير الإسباني فيكتور موسكالينكو – مدرب منتخب الإمارات للناشئين ان هذه البطولة تقوي مراحل التكتيك ونهايات اللعبة لدى اللاعبين .واعتبر الأستاذ الدولي المغربي علي صبار مدرب في نادي الفجيرة ان هذه البطولة تبقي الذهن في حالة نشاط دائم وتقوي الحسابات عند اللاعبين لأنها تفرض عليهم ايجاد حلول للمشاكل التي تواجههم على الرقعة خلال زمن محدد، وكشف انه يتبع في نظام تدريب لاعبي النادي الناشئين طريقة حل المسائل الشطرنجية ولكن عندما يكون هناك بطولة في حل المسائل الشطرنجية فإن هذا يحفزهم بشكل اكبر على التدريب على حل المسائل بشكل يومي.

 

رابط الخبر : http://www.alkhaleej.ae/sports/page/99aee265-ccee-4c63-85b6-4b644552c560